أكثر من (4,059،978) مليون زائراً توافدوا لإحياء ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد "عليه السلام"
عقدت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة مؤتمراً صحفياً عقب اختتام مراسم الزيارة المباركة للذكرى السنوية (1227) لاستشهاد باب المراد الإمام محمد بن علي الجواد "عليه السلام" التي شهدتها مدينة الكاظمية المقدسة تحت شعار: (جوادنا ملاذنا).
وحضر المؤتمر نائب الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، الأستاذ علي عبد الحسين السقا، وقائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة مجيد التميمي، وقائد الفرقة الثانية في الشرطة الاتحادية اللواء الحقوقي هشام خليفة كاظم، والناطق باسم اللجنة العليا للزيارات المليونية اللواء مقداد ميري حسن، ومدير عام دائرة بلدية الكاظمية المقدسة الأستاذ علي عبد الحسين إلى جانب كوكبة من مسؤولي الدوائر الخدمية والقيادات الأمنية.
وشهد المؤتمر بياناً أوضح فيه نائب الأمين العام للعتبة المقدسة أن عدد الزائرين الذين شاركوا في إحياء هذه المناسبة الأليمة على مدى الأيام الماضية وحتى يوم الذروة ظهر الأحد 29 ذو القعدة 1447هـ الموافق 17/5/ 2026، قد تجاوز (4,059,978) مليون زائراً، مع استمرار توافد الحشود إلى الصحن الكاظمي الشريف.
فيما يلي نص البيان الصادر عن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة:
بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
صدق الله العلي العظيم
أيُّها المؤمنون الكرام…
يا من جعلتم الطريقَ إلى الإمامِ محمد الجواد صلاةً تمشي على الأقدام، وولاءً يضيءُ الليلَ البهيم …
ها هي الكاظميةُ المقدسةُ، بعدَ أيامٍ من الحزنِ النبيل، تطوي صفحاتِ موسمٍ عزائيٍّ استثنائي، شهدَ توافدَ الملايينِ من المحبينَ لإحياءِ ذكرى استشهادِ تاسع الأقمار المحمدية الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام، في مشهدٍ إيمانيٍّ مهيبٍ امتزجتْ فيه الدموعُ بالدعاءِ، والخدمةُ بالشرف، والولاء بالمواساة لترتفع بين يدي مولانا الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)
وإذ نُعلنُ نجاحَ الخطةِ الخاصةِ بالزيارةِ لهذا العام، فإننا نستحضرُ أولًا فضلَ اللهِ تعالى، وبركةَ صاحبِ الذكرى، ثمَّ الجهودَ الكبيرةَ التي بذلتها اللجنة المركزية العليا المشرفة على الزيارات المليونية في العتبة المقدسة ولجانها الفرعية اضافة الى المؤسسات الرسمية والجهات ذات العلاقة التي عملتْ بروحِ الفريقِ الواحدِ منذُ اللحظاتِ الأولى لانطلاقِ الخطة الخاصة بالزيارة.
فقد قارَبَ عدد الزائرين الذين أحيوا هذه المناسبة على مدى الأيام الماضية وحتى الساعة الثانية عشر ظهرا (4,059,978) مليون زائراً، وسطَ انسيابيةٍ عاليةٍ في الحركةِ والتنظيم، عكستْ مستوى الجاهزيةِ والتنسيقِ الميدانيِّ بينَ العتبة المقدسة والجهاتِ المعنية.
وبلغ عدد المتشرفين بالخدمة الطوعية (3,150) متطوع، كما تم توزيع أكثرَ من (200,000) وجبةِ طعام من مضيف الامامين الجوادين فضلا عن توزيع عشرات الأطنان من المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب ، ومادة الغاز السائل كما تم نشرُ أكثر من (100) آليةَ تنظيفٍ وخدمة ورفع ما يقارب (150) طنًا من النفايات.
كما تم تفويج ونشر أكثرَ من (100) عجلةِ نقلٍ مع فتحِ خطوطِ نقلٍ مباشرةٍ من مداخل مدينةِ الكاظميةِ المقدسة الى المرقد المبارك ما أسهمَ في تسهيلِ حركةِ الزائرين وتقليلِ مناطق الزخمِ.
كما شهدتْ الزيارةُ مشاركةَ أكثرَ من (571) موكبٍ وهيئة حسينية قدّمتْ خدماتِ الإطعامِ والإيواءِ وإحياء مجالس العزاء
اما على الصعيد الإعلامي، فقد شاركتْ أكثرُ من (30) قناةً فضائيةً وإذاعةً ومؤسسةً إعلامية، إلى جانبِ (183) من الإعلاميينَ والمصورينَ والصحفيين وصناع المحتوى في نقلِ تفاصيلِ المناسبةِ إلى العالم، في حين بلغت ساعات البث ما يزيد عن (128) ساعة تلفزيونية
إضافة الى أكثرَ من ( 11.942.800) مليونَ مشاهدةٍ وتفاعل سجلتِها المنصاتُ الرقميةُ الرسميةُ التابعة لإعلام العتبة المقدسة، إضافة الى طباعة ونشر أكثر من (3810) متر مربع من اللافتات التي توزعت بين الارشادات والتعازي والاقوال المأثورة، بما يزيدعن 819 لافة فلكس في دلالةٍ واضحةٍ على الحضورِ الإعلاميِّ والجماهيريِّ الكبيرِ لهذه المناسبةِ المباركة.
لذا.. تتقدم الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بالشكر الجزيل والثناء الجميل إلى الباري عزوجل أولا وإلى مقام صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ثانيا وإلى مقام المرجعية الدينية العُليا في النجف الأشرف مُمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه الوارف) ثالثا، والشكر موصول إلى الأمانات العامة للعتباتِ المقدسة والمزارات الشريفة وديوان الوقف الشيعي.. وإلى ممثلية المرجعية الدينية في مدينة الكاظمية المقدسة وأساتذة الحوزة العلمية وفضلائها في المشروع التبليغي وإلى حشود المتطوعين الكرام والجهات الامنية والخدمية والمؤسسات الرسمية واهالي مدينة الكاظمية المقدسة ومواكبها المباركة
ونسألُ اللهَ تعالى أن يحفظَ العراقَ وأهلَه، وأن يديمَ عليه نعمةَ الأمنِ والاستقرار، وأن يوفقَ الجميعَ لخدمةِ زائري أهلِ البيت عليهم السلام.
والسلامُ على الإمامِ الجوادِ يومَ وُلد…
ويومَ استُشهد…
ويومَ يُبعثُ حيًّا…
والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته







