العتبة الكاظمية المقدسة تطلق مبادرة إعلامية لتوثيق المجالس العزائية في بغداد والكاظمية المقدسة
بتوجيه من الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الجوادين الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، وفي إطار رسالتها الهادفة إلى صون الموروث الحسيني وتوثيق مظاهر الولاء لأهل البيت "عليهم السلام"، أطلقت العتبة الكاظمية المقدسة مبادرة إعلامية تُعنى بتوثيق المجالس التأبينية والشعائر العزائية المقامة في بغداد ومدينة الكاظمية المقدسة خلال أيام عاشوراء وشهر محرم الحرام، لتكون شاهداً حياً على مشاهد الإيمان والعطاء التي يجسدها المؤمنون في إحياء ذكرى نهضة الإمام الحسين "عليه السلام".
وأوضح مدير قسم الإعلام في العتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ مصطفى عبد الكريم الصائغ أن هذه المبادرة جاءت بتوجيه ومباركة السيد الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة المحترم، انطلاقاً من المسؤولية الإعلامية والثقافية الملقاة على عاتق العتبة المقدسة في حفظ الذاكرة الحسينية وتوثيق الفعاليات العزائية التي تشهدها الأحياء السكنية والحسينيات والجوامع ومجالس العزاء، لما تمثله من قيمة دينية واجتماعية وإنسانية راسخة في وجدان المجتمع.
وأضاف أن الملاكات الإعلامية باشرت بتنفيذ برنامج ميداني متكامل لرصد وتوثيق هذه المجالس والشعائر بمختلف صورها، من خلال إنتاج الأفلام الوثائقية والتقارير الإخبارية والمواد الفوتوغرافية التوثيقية، بما يعكس عمق الارتباط بسيد الشهداء الإمام الحسين "عليه السلام"، ويُبرز مشاهد التلاحم والإخلاص التي تتجدد مع حلول شهر الأحزان في كل عام.
وأكد الأستاذ الصائغ أن المبادرة لا تقتصر على التغطية الإعلامية فحسب، بل تسعى إلى إنشاء أرشيف توثيقي يحفظ هذه المشاهد الإيمانية للأجيال المقبلة، ويؤرخ لجهود المواكب والهيئات الحسينية والخدّام الذين يواصلون أداء رسالتهم في إحياء الشعائر الحسينية واستذكار قيم التضحية والفداء التي جسدتها واقعة الطف الخالدة.
وتجسد هذه المبادرة جانباً من اهتمام الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بتعزيز الحضور الإعلامي الهادف، وتوثيق معالم النهضة الحسينية المباركة، بما يسهم في حفظ هذا الإرث الإيماني والثقافي، وترسيخ حضوره في الذاكرة المجتمعية.
















