الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يفتتح مبنى مركز العتبة المقدسة الكاظمية للتدريب والتأهيل والتطوير العلمي
افتتح الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، خادم الإمامين الكاظمين، الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي، مبنى مركز الجوادين "عليهما السلام" للتدريب والتأهيل والتطوير العلمي، بحضور أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء الأقسام والشُعب.
استهل حفل الافتتاح بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة، ألقاها أمينها العام، جاء فيها قائلاً: (إننا نتطلّع إلى أن يكون هذا الموقع امتداداً للإنجازات السابقة، وأن تتواصل فيه البرامج النوعية التي عُرف بها المركز، مع الحرص على تطوير أساليب التدريب، ومواكبة الاحتياجات المتجددة لملاكات العتبة الكاظمية المقدسة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرات المهنية والإدارية.
كما نؤكد أهمية المحافظة على المستوى المتقدّم الذي وصل إلية المركز، والبناء على خبراته المتراكمة والاستفادة من نتائجه السابقة في تطوير برامجه المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات العتبة المقدسة في الارتقاء بأداء تشكيلاتها، وترسيخ ثقافة التطوير المستمر والتعلّم واكتساب الخبرات).
كما شهد الحفل كلمة لمدير مركز الجوادين للتدريب والتأهيل العلمي، الخادم حسن رعد المدامغة، تناول فيها أهداف المركز وطبيعة برامجه التدريبية والتعليمية، والدور المنشود منه في توفير بيئة علمية وتدريبية متكاملة تتيح للمتدربين اكتساب المعارف والمهارات اللازمة، وتسهم في الارتقاء بمستوياتهم العلمية والمهنية.
وعقب مراسم الافتتاح، أجرى الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة، برفقة السادة الحضور، جولة ميدانية في أروقة المركز وأقسامه ووحداته التخصصية، اطّلع خلالها على تجهيزاته، واستمع إلى شرح مفصل قدّمه مدير المركز بشأن طبيعة الخدمات والبرامج التي سيقدمها، وآليات تنفيذ الدورات والأنشطة التعليمية والتدريبية، بما يعزز رسالته في خدمة المجتمع وتنمية قدرات أفراده.
ويأتي إنشاء المركز في إطار المشاريع العلمية والتربوية والخدمية والإنسانية التي تضطلع بها الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة، وسعيها إلى تعزيز مسارات التنمية المعرفية وتنمية القدرات البشرية.
من الجدير بالذكر أن مبنى المركز يمتد على مساحة تبلغ (1192) متراً مربعاً، وتم إنجازه من قبل الملاكات الهندسية والفنية في قسم الشؤون الهندسية، إذ يضم مجموعة من القاعات والوحدات التخصصية، من بينها قاعة كبرى للاجتماعات، وقاعات للتنمية البشرية، ومختبرات مخصصة لإقامة الدورات التطويرية، فضلاً عن معهد لمحو الأمية ومعالجة صعوبات التعلم، ومعهد للتدريس المجاني يستهدف طلبة الصفوف المنتهية، إلى جانب معهد متخصص للتأهيل والتدريب المهني، يُعنى بتقديم برامج ودورات تعليمية وتدريبية متقدمة تسهم في تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم العلمية.
















